♥منتديات المخادمة♥


♥منتديات المخادمة♥


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من رسائل الدعوة إلى الله حب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منتصر27
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 19
نقاط : 2926
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 20/01/2011

مُساهمةموضوع: من رسائل الدعوة إلى الله حب    السبت يناير 22, 2011 10:59 pm

بسم الله الرحمان الرحيم
أحبابي إخواني ها أنا من جديد أتواصل مع من لنا عظيم الشرف أن نكون معهم لننهضة بأمتنا
هل تعرفون بمن يلقب بداعية الحب والذوق
هل تعرفون الحاج عباس السيسي رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه
لذالك إرتأيت أن أعرفكم بهذا الداعية بمجموعة من رسائله الرائعة وجمعها في كتابه "الدعوة إلى الله حب
فلنبدأ على بركة الله :
الرســــــــــــــالة الأولى:
أي أخي في الله:

سلام
الله عليك ورحمته وبركاته، الناس يقولونها عادة، ونحن نقولها عبادة،
نقولها ونحن نستشعر المعنى الجليل، سلام الله عليك أيها الحبيب، ورحمته
... وبركاته.
كأني أقف في محراب صلاة في دعاء رقيق صادق يحمل الحب
والود، فأقول لك وأنا في قمة الإخلاص والوفاء لك، سلام الله عليك ورحمته
وبركاته، ودعاء تام، أدعو لك بالسلام والرحمة والبركة، من الله سبحانه
وتعالى، إنه دعاء من قلب أحبّكَ دون أن يراك، وأحبُّ الناس إلى نفسي من
أراهم بقلبي، والقلب مستودعُ الرحمات والحب والحياة، وهو الذي يجعل
الإنسان يتميز بالخير والحق والذوق والجمال والحياة، وهذه أول وصايايَ لك،
أن تكون تجسيداً للخير والحق والذوق والحياء والجمال. الحياء له سلطانٌ
ساحر على القلوب، والجمال له سلطان ساحر على العقول، والجمال الذي أعنيه
هو وضوح بهاء الروح على نضارة الوجه "سيماهم في وجوههم من أثر السجود" ،
فإذا رأيت أصحاب ذلك هداك حبهم إلى معالم الحق والنور " نورهم يسعى بين
أيديهم وبأيمانهم" ، "أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين" هذا هو الجمال
الحق، أما الحياء فهو الجمال الحيّ المشرق الناطق الذي يجذب القلوب
والنفوس بل يطوعها، وصدق رسول الله T "الحياء خير كله" و " لكلِّ دينٍ
خُلُق وخلقُ هذا الدينِ الحياءُ ".
والإنسان الذي يُعطي هذا الخير يؤمل
فيه ويرتقب منه. والذين يملكون تلك المواهب عليهم أن يكونوا شموعاً للناس
ودعاة بما وهبهم الله تعالى من حسن الخلق يقفون على رأس طريق الرحمن
منادين بكلمة الله " وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل
فتفرق بكم عن سبيله".

أي أخي:

هذا
العالم يحتاج إلى قلب وعاطفة ومشاعر، فَكُن القلبَ لهذا العالم، وأحيه
بعاطفتك ومشاعرك، إن الإنسان الذي يعيش بلا قلب ولا عاطفة ولا مشاعر قد
تكون له فلسفةُ أو نظرة أو تجربة لكن الإنسان لا يكون إنساناً إلا بمثل
هذه المقومات النفسية والروحية، وإلا لكان الإنسان الآلي والكمبيوتر
يغطيان مهمة الإنسان.
إنّ الإنسان قلب وروح وعاطفة، وإذا قلت العاطفة
في معرض المدح فانها ليست عاطفة مطلقة بلا قيود ولا حدود، إنّ العاطفة ببض
وحياة وهي مقيدة بأصول شرعية، والذين يتعاملون بالعواطف الجاهلية لا يقفون
على قدم المساواة مع العواطف النظيفة العفيفة التي هي سر حياة المسلم وسر
وجوده الروحي.
ولقد كان إمامنا رحمه الله يدرك هذه الحقيقة حين قال:
(أيها الإخوان ألجموا نزوات العواطف بنظرات العقول وأضيئوا نظراتِ العقول
بلهبِ العواطف).
إن عاطفة الأخ المسلم مقيدة بل متحصنة بتقوى الله عز
وجل، وليس من المعقول أن نحاصرها أو نتجاهلها أو نقتلها لأنها فطرة. ولكن
جاء الإسلام العظيم ليفتح لها منافذَ الطهرِ والعفاف والنقاء وكانت أعظمُ
هذه النوافذ هذا الخطاب (إني أحبك في الله تعالى) عاطفة الأخوة والحب في
الله أعظم زادٍ أمامَ هذا الطغيان المادي، وهي الغذاء لذلك الجوع العاطفي
الذي ينزل بكثير من القلوب.
كنت كثيراً ما أقبِّلُ أطفالي الصغار في سن
الرضاعة، وكنت أميل إلى أن أتشممهم وأجد في ذلك راحةً وسعادة لنفسي، ولكني
كنت أظن أن هذا التصرف فيه شيء من الإفراط، وذات يوم كنت أقرأ في سيرة
رسولنا العظيم T في غزوة مؤتة، حين ذهب إلى بيت جعفر بن أبي طالب ليتفقد
أولاد جعفر بعد أن أعلَمَهُ الله تعالى بنبأ استشهاده، يقول الراوي فأخذَ
رسول الله T يقبل أطفال جعفر رضي الله عنه " ويتشممهم" وحين قرأت تلك
الكلمة لم أتمالك من البكاء.
أيها المسلم العظيم: عَمِّرْ هذا العالَمَ
بفيض حنانك، وأشعر كل القلوب بمزيد رحمتك وخُصّ إخوانك المسلمين بأعلى
درجة من حرارة المحبة وأشعرهم بأنك تحبهم فذلك هو الاكسير لعلاج ألف مشكلة
ومشكلة إن كثيراً من مشكلات العالم سببها خمود العاطفة أو انحرافها.

أي أخي:

إن
الذين يحملون دعوة الله تعالى إلى الناس لا بد أن يكونوا قمة النظافة،
فالله طيبٌ لا يقبل إلا طيباً، ومن هنا فأنت لا تقرأ القرآن إلا وأنت
طاهر، والدعوة التي آمُلك لها وأنشدك لمستقبلها في حاجة إلى نظافة قلبك،
ليعطي ويأخذ، ليصبر ويصابر، ليصفح ويسامح، لينزل إلى مستوى الضعفاء،
وليرتفع بهم إلى مستوى الأقوياء، يقترب ببطء حتى لا يُنفر، لا يتكلم في حق
الآخرين إلا بخير لأنه ينشدهم للدعوة " فإذا الذي بينك وبينه عداوة كإنه
ولي حميم" كل ذلك مفتاحه نظافة القلب فهي سر النجاح، إننا عما قريب
راحلون، ونحب أن نُودّعَ الحياة وقد أَوْدَعْنَا هذه الدعوة عند شباب نظيف
القلب، ويعلم الله أننا إذا أحببنا هذه الدنيا فانما نحبها من أجل ذلك "
كل نفس ذائقة الموت" ، " وما تدري نفس ماذا تكسب غذاً وما تدري نفس بأي
أرض تموت".
فحقق الأمل فيك بأن يكون قلبك لا غلّ فيه ولا حقد، ولا حسد
فيه ولا كبر، طاهر كطهارة ماء الغمام، نظيف كنظافة الثلج أول ما يستقر في
الأرض.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
admin๏̯͡๏
المراقب العام
المراقب العام


عدد المساهمات : 178
نقاط : 3284
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 10/01/2011
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: من رسائل الدعوة إلى الله حب    الأحد يناير 23, 2011 2:22 pm

ما شاء الله كامات روعة بارك الله فيك اخي منتصر ربي يحفضك للمنتدى

_________________

http://almkhadma.7olm.org

السلام عليكم يا admin๏̯͡๏ أتشرف بزيارتك لموضوعي

آخر عضو مسجل هو fadhila
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
vive ana
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 71
نقاط : 3037
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 12/01/2011
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: من رسائل الدعوة إلى الله حب    الأحد يناير 23, 2011 7:44 pm

بارك الله فيك أخي ومنك نستفيد لاتبخل علينا بهذه المشاركات المتميزة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منتصر27
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 19
نقاط : 2926
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 20/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: من رسائل الدعوة إلى الله حب    الأربعاء يناير 26, 2011 12:31 am

أي أخي:

أرسلتَ
تقول لي (والله يا أخي لو تعلمُ حالتي حين قرأتُ الرسالة لما كنت تتوقفُ
عن الكتابة لي وتنصحني بهذه النصائح الجميلة التي جعلتني شعلة من شعل
الإيمان، والتي غَيّرَتْ نظام حياتي وطريقتي، لو أنك تعرفُ ما أثرت بي
لكنت بكيت من توفيق الله لك بكتابة هذه الرسالة لي)...
أنا سعيد بهذه
الكلمات من زاوية بعيدة عن المدح والثناء، أنا سعيد ومسرور لأنني عثرت على
مثل هذا القلب أسأل الله تعالى أن يحفظك ويرعاك وأن يزيدك إيماناً وتقوى
وثباتاً على الحق وأن يهديك بالنور الذي تمشي به في الناس داعياً إلى
الله، بالحكمة والكلمة الطيبة، فان الحكمة إنْ خرجت من قلبٍ موصول بالله
تعالى أوقدت فيه شموعَ الهدايةِ.
إنني سعيد... وسعادتي تنبع من عقيدتي ... إن هذه العقيدة التي اجتمعنا عليها هي التي تمدنا بالحياة وكلماتك هذه شاهدة على ذلك.
لقد
أعطيتني وثيقةً صادقة على أننا مقصرون، في حق إسلامنا، فالقلوب مفتحة
الأبواب لقبول دعوتنا وللإستماع بل وللإستمتاع بروح رسالتنا، وقديما سمعت
(إن في هذه الأمة مناجم من قلوب، لا يحجبها عنكم إلا غبار الزمن). فامسحوا
بأيديكم على القلوب تتفتح كالزهور، وتستخرجوا بذلك كنوز فطرتها، وها أنذا
بمسحةٍ حانية فجرتُ بفضل الله ينابيع الخير في قلبك، فليكنْ ذلك درساً لي
ولك، ألا نقصر في الخطاب، ولكنْ خطابنا للقلوب ونحن في أعلى درجات اليقين
والإخلاص، فالله عز وجل لا يقبلُ عملاً دعوياً أشركتَ به غيرهْ، من نفس أو
غير. "فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه
أحداً".

أي أخي:

في
تلك العواطف النقية التي نَدَبْتُكَ إليها حياةٌ .. وسعادةٌ .. ومددٌ ..
وقوة، غذاء، ودواء، ورواء، واحات وحدائق وبساتين. عندي فرحة كبيرة، سعادة
غامرة، سرور بالغ لا تتسع له الدنيا كلها. قلبي يخفق، ينبض بقوة يكاد يطير
من الفرح. أمل كبير أرنو إليه على المدى البعيد. لأراك جندياً صادقاً من
جنود هذه الدعوة. يا ربِّ بَقَدْرِ ما تعلم من صدق حبي لإخوتي أسعدنا بهم
رجال دعوةٍ وجنود عقيدة تحمل الأمانة وتبلِّغُ الرسالة.
إن شعوري الذي
يلازمني: أنني أُوَدِّعُ إخواني الوداع الأخير. ولهذا فإنني أطمع في
البقاء معهم أطولَ وقتٍ ممكن حيث يساورني شعور بالموت في كل لحظة. شعور
يستبد بي دائما. لذلك أحب أن أعطي أسرار قلبي لقلوب جديدة، إن عاطفتي وحبي
لإخواني فوق كل عاطفة.
هل يحظى أحد بمثل ما نحظى به من حب وعطف وحنان،
ببركة هذا الإخاء في الله إنها من قبل ومن بعد روحُ الإسلام الذي بعث الله
به محمداً رحمة للعالمين، ياليتَ تلك القلوب الضائعة والتائهة تذوق ما
ذقنا فتؤوب.
يا إخوتاه: لقد كنتم في عالم الغيب وكانت الدعوة تترقبُ
مطلعكم المبارك لتكونوا هذه الطليعة المؤمنة التي يعز الله بها هذا الدين
ويحقق بها أمل المسلمين. لو رأيتم دموعي وهي تترقرق في انسيابٍ حزين وفرح
بما حبانا الله تعالى به من استجابة مثل هذه القلوب الطاهرة .. مَنْ
يُصَدِّقُ بعد كل هذه المحن القاسية المريرة أن يستجيب هذا الشبابُ لداعي
الله، ولكن صدق الله العظيم "الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم
القرح" نعم أنتم ولا أُزكي على الله أحداً، الذين لبيتم نداء الله تعالى
بكل قوة وشجاعة " الذين قال الله لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم
فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل".
أنتم بعيوننا وقلوبنا لأنكم رصيد دعوتنا واستمرار أيامنا واننا نأمل المزيد من هذا الجيل المنشود.

أي أخي:

كَتَبَ
كُتَّابنا في العقليات، وكَتَبوا في فقه الدعوة وأنظمة الحياة فأقاموا
الحجة على العقول فجزاهم الله خيراً، أما أنا فإنني أريد عاطفةً لها نشيجٌ
ولها هدير، ولها تأملات وعبرات. فالجماعة التي تدرك هذه اللمسات وتلك
الهمسات وتظللها بالحب والرعاية وتنميها بالثقة والإخاء جماعةٌ لا شك
بالغة مدراج الكمال. والذين يفقدون هذه الروح بل لا يحسون بها. أو لا
يعطونها حقها يفقدون أخصَّ خصائص القوة الروحية التي هي سرُّ الحركةِ
المستمرة الراشدة.
الإسلام ذوق، الإسلام لطائف، الإسلام أحاسيس ومشاعر،
هذا الدين يتعامل مع النفس البشرية يتعامل مع القلوب يتعامل مع الأرواح،
يتعامل مع الأنفاس، هذا الدين لم يبدأ باستعمال العضلات ولا بخشونة
الكلمات، ولا بالتصدي والتحدي، ولكن بدأ بالكلمة الطيبة والنظرة الحانية
"وقولوا للناس حسنا" ، "اذهبا إلى فرعون إنه طغى فقولا له قولاً ليناً
لعله يتذكر أو يخشى"، "وليتلطف". (أقربكم مني مجالس يوم القيامة أحاسنكم
أخلاقا الموطؤون أكنافاً الذين يألفون ويُؤلفون) هذا الدين رسالة إلى قلب
الإنسان "لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد".



أي أخي:

لا تنس أن لك إخوة فاسْعَ إلى قلوبهم وتلطّفْ معهم واجمع القلوب على القلوب بالإيثار والرعاية والصبر والحب.
احمل
هذا النور واخترق به ظلمات هذه الجاهلية برفق ولين واقرأ في سيرة الرسول T
وأنت مفتوح القلب فانك ستجد يقيناً أنه T رسَّخَ هذه المعاني في كل حركة
وكلمة وإشارة. "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين".

أي أخي:

كل ما أملكه أني أتوجه إلى الله تعالى وأنا في محراب الصلاة أن يزيدك من فضله إيماناً وفراسة وحياة قلبية ويقظة في روحك ومشاعرك.
ولقد
تعلمنا في الدعوة أننا نرتقي بالحبِّ حتى نصل إلى أعلى درجات القُربْ:
وَجَبَتْ محبتي للمتحابين فيَّ، وانظر إلى قول رسولنا T "يحشر المرء مع من
أحب" تجد صدق ما ذكرت، لهذا كان حبنا نموذجاً فريداً. اللهم وثِّق رابطة
قلوبنا واجمع بيننا على الحب فيك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
admin๏̯͡๏
المراقب العام
المراقب العام


عدد المساهمات : 178
نقاط : 3284
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 10/01/2011
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: من رسائل الدعوة إلى الله حب    الأربعاء يناير 26, 2011 12:45 am

ما شاء الله تبارك الله شكرا لك اخ منتصر بنتمنالك التوفيق

_________________

http://almkhadma.7olm.org

السلام عليكم يا admin๏̯͡๏ أتشرف بزيارتك لموضوعي

آخر عضو مسجل هو fadhila
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من رسائل الدعوة إلى الله حب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
♥منتديات المخادمة♥  :: منتديات المخادمة المتنوعة :: اسلاميات :: القسم الإسلامي-
انتقل الى: